اعمدة

عبد الله مسار يكتب : تسريبات

رشح في الأضابير والوسائط، أنّ اجتماعاً عقده المكتب القيادي للحركة الشعبية التيار الثوري برئاسة عرمان خلال الأسابيع المنصرمة، ناقش الاجتماع، موقف الحركة من الاتفاق الإطاري بعد حديث الفريق أول البرهان في المعاقيل، الذي اعتبره نكوصاً عن الاتفاق الإطاري، وأدخل الحركة في شك بالتزام الجيش بتنفيذ هذا الاتفاق الإطاري، رغم ضغوط الآلية الثلاثية، وكذلك الرباعية، حيث أزعج ذلك السيد رئيس الحركة، وكذلك موقف القِوى الموقعة، حيث أنها أصبحت متشاكسة وتفتقد الفعالية، وأن حزب الأمة موقفه ضبابيٌّ ومنقسمٌ ومشلولٌ، فقلوبهم مع الاتفاق الإطاري، وسيوفهم مع الكتلة الديمقراطية، التي اجتمعوا معها دون علم بعض الأطراف الموقعة، وقد اتّفقوا على التنسيق بينهم.

 

 

وكذلك سعى السيد محمد عثمان الميرغني لتحسين العلاقة مع بعض أطراف التجمع الديمقراطي، وكذلك وضح أنّ المؤتمر السوداني ضربته خلافات أدت لتجميد بعض من عضويته، وتأكد خروج حزب البعث من الحرية والتغيير المركزي بأمر الأمريكان رغم رغبة قحت في أن يكون جزءاً من الاتفاق الإطاري، وتأكد أن الاتفاق الإطاري يمر بمرحلة صعبة، لأن أغلب الثوار ضده وخاصةً لجان المقاومة والحزب الشيوعي ونشطاء وفاعلون، ممن كان لهم دور بارز في الثورة وفي الشارع، وستظهر النتوءات فيه عند مناقشة الاتفاق النهائي.

 

 

ومعلومٌ أنّ القوى السياسية المناوئة له كبيرة، وأن حركة الشارع تزداد وخاصةً بعد انتهاء كأس العالم. إذاً، النقاش بالصوت الجهوري بأن الاتفاق لا يحقق استقرار الفترة الانتقالية، وقد يجبر فولكر وحلفاؤه أنه بذل ما في وسعه ولكن لم يتحقق المطلوب، وإنّ العساكر في داخلهم يرفضون الاتفاق وهم كانوا يتوقعون أن الاتفاق سيجد تأييداً كبيراً، ولكن من خلال المتابعة وضح أن محصلة تأييده صفر كبير.

 

 

عليه، أعتقد رغم النفخ الكبير فيه والتدخل الكبير من فولكر والسفير الأمريكي، ولكن حياة الجنين (الاتفاق الإطاري) مازالت غير مضمونة. عليه، ما زلنا ندعو إلى الإجماع، وقيام المشروع الوطني، وإيقاف الإقصاء والعزل السياسي، ولذلك القراءة الموضوعية تقول نجاح الاتفاق الإطاري يكمن في الدعوة إلى حوار مفتوح وشامل هي الحل الأمثل، أي عمل غير ذلك مصيره الفشل، وقديماً قيل (البشوفوه بالنهار وما يحتاج أن يضووا له بي نار). تحياتي،،،

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى